موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٣٣ - الثالثة- حكم نافلة الليل
قال: سمعته يقول: إنّ العبد ليقوم في الليل فيميل به النعاس يمينا و شمالا، و قد وقع ذقنه على صدره فيأمر اللّه تعالى أبواب السماء، فتنفتح ثمّ يقول للملائكة: انظروا إلى عبدي ما يصيبه في التقرّب إليّ بما لم أفترض عليه راجيا منّي لثلاث خصال، ذنبا أغفره له، أو توبة أجدّدها له، أو رزقا أزيده فيه. اشهدوا ملائكتي أنّي قد جمعتهنّ له [١].
الثالثة- حكم نافلة الليل:
(٦٣٥) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): عن محمّد بن عيسى، عن داود الصرميّ [٢] قال: سألته عن صلاة الليل و الوتر.
فقال (عليه السلام): هي واجبة [٣].
[١] تهذيب الأحكام: ٢/ ١٢١، ح ٤٦٠. عنه وسائل الشيعة: ٨/ ١٥١، ح ١٠٢٧٧، و الوافي:
٧/ ١٠٦، ح ٥٥٥٩.
ثواب الأعمال: ٦٤، ح ٧.
علل الشرائع: ٣٦٤، ح ٩. عنه و عن ثواب الأعمال، البحار: ٨٤/ ١٤٨، ضمن ح ٢ و الجواهر السنيّة: ٢٨٣، س ١.
قطعة منه في (موعظة في القيام بالليل) و (ما رواه من الأحاديث القدسيّة).
[٢] إنّ داود الصرميّ روى عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) في الكتب الأربعة، منها التهذيب: ٦/ ٨٥، ح ١٧٠.
و الظاهر أنّ المراد من ضمير «سألته» هو الهادي (عليه السلام) لقول النجاشي: بأنّ داود الصرميّ بقي إلى أيّام أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) و له مسائل إليه، رجال النجاشي: ١٦١، رقم ٤٢٥.
[٣] تهذيب الأحكام: ٢/ ١٢١، ح ٤٥٨. عنه وسائل الشيعة: ٨/ ١٥١، ح ١٠٢٧٦، و الوافي:
٧/ ٨٨، ح ٥٥٠٥.