موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٠٢ - الثانية- زيارة أحد الأئمّة
(مائة تكبيرة) و تقول: بسم اللّه الرحمن الرحيم
«أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، كما شهد اللّه لنفسه، و شهدت له ملائكته، و أولو العلم من خلقه، لا إله إلّا هو العزيز الحكيم.
و أشهد أنّ محمّدا عبده المنتجب، و رسوله المرتضى، أرسله بالهدى و دين الحقّ، ليظهره على الدين كلّه، و لو كره المشركون.
اللّهمّ! اجعل أفضل صلواتك و أكملها، و أنمى بركاتك و أعمّها، و أزكى تحيّاتك و أتمّها، على سيّدنا محمّد عبدك و رسولك، و نبيّك و نجيّك، و وليّك و رضيّك، و صفيّك و خيرتك، و خاصّتك و خالصتك، و أمينك الشاهد لك، و الدالّ عليك، و الصادق بأمرك، و الناصح لك، و المجاهد في سبيلك، و الذابّ عن دينك، و الموضّح لبراهينك، و المهدي إلى طاعتك، و المرشد إلى مرضاتك، و الواعي لوحيك، و الحافظ لعهدك، و الماضي على إنفاذ أمرك، المؤيّد بالنور المضيء، و المسدّد بالأمر المرضي، المعصوم من كلّ خطأ و زلل، المنزّه عن كلّ دنس و خطل، و المبعوث بخير الأديان و الملل، مقوّم الميل و العوج، و مقيم البيّنات و الحجج، المخصوص بظهور الفلج، و إيضاح المنهج، المظهر من توحيدك ما استتر، و المحيي من عبادتك ما دثر، و الخاتم لما سبق، و الفاتح لما انغلق، المجتبى من خلائقك، و المعتام لكشف حقائقك، و الموضحة به أشراط الهدى، و المجلوبة غربيب العمى، دافع جيشان الأباطيل، و دامغ صولات الأضاليل، المختار من طينة الكرم، و سلالة المجد الأقدم، و مغرس الفخار المعرق، و فرع العلا المثمر المورق، المتجب من شجرة الأصفياء، و مشكاة الضياء، و ذؤابة العلياء، و سرّه البطحاء، بعيثك بالحقّ، و برهانك على جميع الخلق، خاتم أنبيائك، و حجّتك البالغة في أرضك و سمائك.
اللّهمّ! صلّ عليه صلاة ينغمر في جنب انتفاعه بها قدر الانتفاع، و يجوز