موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٩٨ - الوداع إذا أردت الانصراف فقل
فبشّر الذين آمنوا أنّ لهم قدم صدق عند ربهم.
اللّهمّ! إنّي قد آمنت بك و بهم، و صدّقت و سمعت، و أطعت و أسلمت، فلا توقفني أبدا مواقف الخزي في الدنيا و الآخرة، و أعطني سؤلى، و اجعل صلواتى بهم مقبولة، و دعائي بهم مستجابا، و سعيي بهم مشكورا، و ذنبي بهم مغفورا، و ذكري بهم رفيعا، و كعبي بهم عاليا، و يقيني بهم ثابتا، و روحي بهم سليمة، و جسمي بهم معافا مرزوقا، سعيدا رشيدا، تقيّا عالما، زاهدا متواضعا، حافظا زكيّا، فقيها موفّقا، معصوما مؤيّدا، قويّا عزيزا، و لا تقطع بي عنهم، و لا تفرّق بيني و بينهم، في الدنيا و الآخرة، آمين ربّ العالمين.»
الوداع: فإذا أردت وداعهم فقل:
«سلام اللّه و تحيّاته و رحمته و بركاته على خيرة اللّه، و أصفيائه و أحبّائه، و حججه و أوليائه، محمّد رسوله و آله، أمير المؤمنين عليّ، الحسن، الحسين، عليّ، محمّد، جعفر، موسى، عليّ، محمّد، عليّ، الحسن، الخلف الصالح عليه و عليهم جميعا السلام و الرحمة، السلام على خالصة اللّه من خلقه، و صفوته من بريّته، و أمنائه على وحيه، و حججه على عباده، و خزّانه على علمه، و عليهم من اللّه دائم الصلوات، و زاكي البركات، و نامي التحيّات، السلام عليكم موالي أئمّتي و قادتي، و نعم الموالي و الأئمّة و القادة أنتم، و السلام عليكم و السلام لكم منّي قليل، السلام عليكم آل ياسين، سلاما كثيرا، طيّبا مباركا، متتابعا سرمدا، دائما أبدا، كما أنتم أهله، منّي و من والديّ، و أهلي و ولدي، و إخوتي و أخواتي، و من جميع المؤمنين و المؤمنات، الأحياء منهم و الأموات، و رحمة اللّه و بركاته.