موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٥٠٢ - الرابعة و العشرون- الأحزاب ٣٣
و البحر مداد له بعد سبعة مدد البحر، حتّى فجّرت الأرض عيونا فغرق أصحاب الطوفان لنفدت قبل أن تنفد كلمات اللّه عزّ و جلّ و هي عين الكبريت، و عين اليمن، و عين برهوت، و عين الطبريّة، و حمّة ماسبذان، و تدعى المنيّات، و حمّة إفريقيّة، و تدعى بسلان، و عين باحروان، و بحر بحر، و نحن الكلمات التي لا تدرك فضائلنا و لا تستقصى ... [١].
الرابعة و العشرون- الأحزاب [٣٣]
قوله تعالى: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً: ٣٣/ ٣٦.
١- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): من عليّ بن محمّد (عليهما السلام): ... فلمّا أدّب اللّه المؤمنين بقوله: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ فلم يجز لهم الاختيار بأهوائهم، و لم يقبل منهم إلّا اتّباع أمره، و اجتناب نهيه على يدي من اصطفاه، فمن أطاعه رشد، و من عصاه ضلّ و غوى، و لزمته الحجّة بما ملّكه من الاستطاعة لاتّباع أمره و اجتناب نهيه، فمن أجل ذلك حرّمه ثوابه و أنزل به عقابه ... [٢].
[١] الاختصاص: ٩١، س ٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٠.
[٢] تحف العقول: ٤٥٨، س ٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٩.