موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٥١ - الثاني- حقيقة القرآن
(أ)- ما ورد عنه (عليه السلام) في فضل القرآن و قراءته و فيه خمسة أمور
الأوّل- غضاضة القرآن في كلّ زمان
(٧٠٧) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل قال:
حدّثنا أبو الحسين رجاء بن يحيى العبرتائيّ قال: حدّثنا يعقوب بن السكّيت النحويّ قال: سألت أبا الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام):
ما بال القرآن لا يزداد على النشر و الدرس إلّا غضاضة؟
قال (عليه السلام): إن اللّه تعالى لم يجعله لزمان دون زمان، و لا لناس دون ناس، فهو في كلّ زمان جديد، و عند كلّ قوم غضّ إلى يوم القيامة [١].
الثاني- حقيقة القرآن:
١- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): من عليّ بن محمّد (عليهما السلام): ... اعلموا رحمكم اللّه ... قد اجتمعت الأمّة قاطبة لا اختلاف بينهم أنّ القرآن حقّ لا ريب فيه عند جميع أهل الفرق ... و القرآن حقّ لا اختلاف بينهم في تنزيله و تصديقه، فإذا شهد القرآن بتصديق خبر و تحقيقه، و أنكر الخبر طائفة من الأمّة لزمهم الإقرار به ... [٢].
[١] الأمالي: ٥٨٠، ح ١٢٠٣. عنه البحار: ٨٩/ ١٥، ح ٩.
أعلام الدين: ٢١١، س ٨.
تنبيه الخواطر: ٣٩١، س ١٦.
[٢] تحف العقول: ٤٥٨، س ٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٩.