موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٤ - (د)- علم اللّه عزّ و جلّ
ليس بجسم و لا صورة، و لا عرض و لا جوهر، بل هو مجسّم الأجسام، و مصوّر الصور، و خالق الأعراض و الجواهر، و ربّ كلّ شيء و مالكه، و جاعله و محدثه، ...
فقال عليّ بن محمّد (عليهما السلام): يا أبا القاسم! هذا و اللّه دين اللّه الذي ارتضاه لعباده، ... [١].
٢٢- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): سئل أبو الحسن (عليه السلام) عن التوحيد فقيل له: لم يزل اللّه وحده لا شيء معه، ثمّ خلق الأشياء بديعا و اختار لنفسه الأسماء، و لم تزل الأسماء و الحروف له معه قديمه.
فكتب (عليه السلام): لم يزل اللّه موجودا ثمّ كوّن ما أراد، لا رادّ لقضائه، و لا معقّب لحكمه ... فهو بالموضع الذي لا يتناهى، و بالمكان الذي لم يقع عليه عيون بإشارة و لا عبارة، هيهات، هيهات! [٢].
(د)- علم اللّه عزّ و جلّ
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... أيّوب بن نوح، أنّه كتب إلى أبي الحسن (عليه السلام): يسأله عن اللّه عزّ و جلّ، أ كان يعلم الأشياء قبل أن خلق الأشياء و كوّنها؟ أو لم يعلم ذلك حتّى خلقها و أراد خلقها و تكوينها فعلم ما خلق عند ما خلق، و ما كوّن عند ما كوّن؟
فوقّع بخطّه (عليه السلام): لم يزل اللّه عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء، كعلمه
[١] كفاية الأثر: ٢٨ س ٥.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٥٨.
[٢] الاحتجاج: ٢/ ٤٨٥، ح ٣٢٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠٤١.