موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢١٨ - الأولى- أقلّ ما يجزي في القنوت عند الضرورة
قلت لأبي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك، إنّك كتبت إلى محمّد بن الفرج تعلّمه:
أنّ أفضل ما تقرأ [١] في الفرائض ب إِنَّا أَنْزَلْناهُ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. و إنّ صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر.
فقال (عليه السلام): لا يضيقنّ صدرك بهما، فإنّ الفضل و اللّه فيهما [٢].
(ز)- القنوت و فيه أربع مسائل
الأولى- أقلّ ما يجزي في القنوت عند الضرورة:
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... عليّ بن محمّد بن سليمان قال: كتبت إلى الفقيه (عليه السلام) أسأله عن القنوت.
فكتب (عليه السلام) إليّ: إذا كانت ضرورة شديدة، فلا ترفع اليدين و قل ثلاث مرّات: بسم اللّه الرحمن الرحيم [٣].
[١] في التهذيب: يقرأ.
[٢] الكافي: ٣/ ٣١٥، ح ١٩. عنه تعليقة مفتاح الفلاح للخواجوئي: ٥٦٠، س ١٠، و نور الثقلين ٥/ ٦١٧، ح ٢٤.
تهذيب الأحكام: ٢/ ٢٩٠، ح ١١٦٣. عنه و عن الكافي، وسائل الشيعة: ٦/ ٧٨، ح ٧٣٩٥.
فلاح السائل: ١٦ س ٣، و فيه: كتابه (عليه السلام) إلى محمّد بن الفرح. عنه البحار: ٨٢/ ٤٤، ح ٣ و مستدرك الوسائل: ١٩٠/ ٤، ح ٤٤٥٨.
قطعة منه في (يمينه (عليه السلام)) و (الآيات و السور التي قرأها أو أمر بقراءتها في الصلاة) و (كتابه (عليه السلام) إلى محمّد بن الفرج).
[٣] تهذيب الأحكام: ٢/ ٣١٥، ح ١٢٨٦.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٣٣.