موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٠٩ - الثانية- زيارة أحد الأئمّة
و اخترتهم على علم من الأوّلين.
اللّهمّ! و صلّ على حجّتك و صفوتك من بريّتك، التالي لنبيّك، القيّم بأمرك، عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و صلّ على فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين، و صلّ على الحسن و الحسين شنفى عرشك، و دليلى خلقك عليك، و دعاتهم إليك.
اللّهمّ! صلّ على عليّ، و محمّد، و جعفر، و موسى، و عليّ، و محمّد، و عليّ، و الحسن، و الخلف الصالح الباقي، مصابيح الظلام، و حججك على جميع الأنام، خزنة العلم أن يعدم، و حماة الدين أن يسقم، صلاة يكون الجزاء عليها أتمّ رضوانك، و نوامي بركاتك و إحسانك.
اللّهمّ! العن أعداءهم من الجنّ و الإنس أجمعين، و ضاعف عليهم العذاب الأليم».
ثمّ تدعو هاهنا بدعاء العهد المأمور به في حال الغيبة، و هو هذا: [١]
«اللّهمّ! ربّ النور العظيم، و الكرسي الرفيع، و ربّ البحر المسجور، و منزّل التوراة و الإنجيل و الزبور، و ربّ الظلّ و الحرور، و منزّل القرآن العظيم، و ربّ الملائكة المقرّبين، و الأنبياء و المرسلين.
اللّهمّ! إنّي أسألك بوجهك الكريم، و بنور وجهك المنير، و ملكك القديم، يا حيّ يا قيوم، أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات و الأرضون، يا حيّ قبل كلّ حي، و يا حيّ بعد كلّ حي، لا إله إلّا أنت.
اللّهمّ! بلّغ مولانا الإمام الهادي المهدي، القائم بأمرك، (صلوات الله عليه) و على آبائه الطاهرين، عن المؤمنين و المؤمنات في مشارق الأرض
[١] أوردناه عن مصباح الزائر: ٤٥٥.