موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٥١٤ - الحادية و الثلاثون- الزخرف ٤٣
قوله تعالى: يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ أَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ: ٤٣/ ٧١.
١- الشيخ المفيد (رحمه الله): ... موسى بن محمّد بن عليّ بن موسى، سأله ببغداد في دار الفطن قال: قال موسى: كتب إليّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل، أو تسع، فدخلت على أخي (عليه السلام) ... قال (عليه السلام): و ما هي؟ قلت: كتب إليّ: ... و أخبرني عن قول اللّه: فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ فاشتهت نفس آدم البرّ فأكل و أطعم، فكيف عوقبا فيها على ما تشتهي الأنفس؟ ... و أمّا الجنّة ففيها من الماكل، و المشارب، و الملاهي، و الملابس ما تشتهي الأنفس و تلذّ الأعين، و أباح اللّه ذلك كلّه لادم. و الشجرة التي نهى اللّه عنها آدم و زوجته أن يأكلا منها شجرة الحسد، عهد إليهما أن لا ينظرا إلى من فضّل اللّه عليهما، و على كلّ خلائقه بعين الحسد، فنسي و نظر بعين الحسد و لم يجد له عزما ... [١].
[١] الاختصاص: ٩١، س ٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٠.