موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٥٩ - الثانية- آل عمران ٣
قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ: ٣/ ٢٣.
١- الإمام العسكريّ (عليه السلام): ... أنّ رجلا من فقهاء شيعته ... فدخل على عليّ بن محمّد (عليهما السلام) ... و بحضرته خلق [كثير] من العلويّين، و بني هاشم، فما زال يرفعه حتّى أجلسه في ذلك الدست، و أقبل عليه، فاشتدّ ذلك على أولئك الأشراف. فأمّا العلويّة فأجلّوه عن العتاب، و أمّا الهاشميّون فقال له شيخهم: يا ابن رسول اللّه! هكذا تؤثر عاميّا على سادات بني هاشم من الطالبيّين، و العبّاسيّين. فقال (عليه السلام): إيّاكم و أن تكونوا من الذين قال اللّه تعالى فيهم أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ ... [١].
قوله تعالى: يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ: ٣/ ٣٠.
١- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): من عليّ بن محمّد (عليهما السلام): ... إنّ اللّه عزّ و جلّ جازى العباد على أعمالهم، و يعاقبهم على أفعالهم بالاستطاعة التي ملّكهم إيّاها، فأمرهم و نهاهم بذلك ... و قال جلّ ذكره: يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ... [٢].
[١] تفسير الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٣٥١، ح ٢٣٨. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ٧٩٩.
[٢] تحف العقول: ٤٥٨، س ٥. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٩.