موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٠٥ - الثانية- زيارة أحد الأئمّة
أهل الجنّة و سبطي نبيّ الرحمة، و عليّ بن الحسين السجّاد زين العابدين، و محمّد بن عليّ باقر علم الدين، و جعفر بن محمّد الصادق الأمين، و موسى ابن جعفر الكاظم الحليم، و عليّ بن موسى الرضا الوفي، و محمّد بن عليّ البرّ التقي، و عليّ بن محمّد المنتجب الزكيّ، و الحسن بن عليّ الهادي الرضي، و الحجّة بن الحسن صاحب العصر و الزمن، وصيّ الأوصياء، و بقيّة الأنبياء، المستتر عن خلقك، و المؤمّل لإظهار حقّك، المهدي المنتظر، و القائم الذي به تنتصر.
اللّهمّ! صلّ عليهم أجمعين صلاة باقية في العالمين، تبلغ بها أفضل محلّ المكرمين.
اللّهمّ! ألحقهم في الإكرام بجدّهم و أبيهم، و خذ لهم الحقّ من ظالميهم.
أشهد يا مولاي أنّكم المطيعون للّه، القوّامون بأمره، العاملون بإرادته، الفائزون بكرامته، اصطفاكم بعلمه، و اجتباكم لغيبه، و اختاركم لسرّه، و أعزّكم بهداه، و خصّكم ببراهينه، و أيّدكم بروحه، و رضيكم خلفاء في أرضه، و دعاة إلى حقّه، و شهداء على خلقه، و أنصارا لدينه، و حججا على بريّته، و تراجمة لوحيه، و خزنة لعلمه، و مستودعا لحكمته. عصمكم اللّه من الذنوب، و برّأكم من العيوب، و ائتمنكم على الغيوب، زرتكم- يا مواليّ- عارفا بحقّكم، مستبصرا بشأنكم، مهتديا بهداكم، مقتفيا لأثركم، متّبعا لسنّتكم، متمسّكا بولايتكم، معتصما بحبلكم، مطيعا لأمركم، مواليا لأوليائكم، معاديا لأعدائكم، عالما بأنّ الحقّ فيكم و معكم، متوسّلا إلى اللّه بكم، مستشفعا إليه بجاهكم، و حقّ عليه أن لا يخيّب سائله الراجي ما عنده لزوّاركم المطيعين لكم.
اللّهمّ! فكما وفّقتني للإيمان بنبيّك، و التصديق لدعوته، و مننت عليّ