موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٨٨ - الوداع إذا أردت الانصراف فقل
يا أبا القاسم و على آلك و رحمة اللّه و بركاته.
السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة، و موضع الرسالة، و مختلف الملائكة، و مهبط الوحي، و معدن الرحمة، و مأوى السكينة، و خزائن العلم، و منتهى الحلم، و أصول الكرم، و قادة الأمم، و أولياء النعم، و عناصر الأبرار، و دعائم الجبّار، و ساسة العباد، و أركان البلاد، و أبواب الإيمان، و أمناء الرحمن، و سلالة النبيّين، و صفوة المرسلين، و آل يس، و عترة خيرة ربّ العالمين، و رحمة اللّه و بركاته.
السلام عليكم أئمّة الهدى، و مصابيح الدجى، و أهل التقوى، و أعلام التقى، و ذوي النهى، و أولى الحجى، و سادة الورى، و بدور الدنيا، و ورثة الأنبياء، و المثل الأعلى، و الدعوة الحسنى، و الحجّة على من في الأرض و السماء، و الآخرة و الأولى، و رحمة اللّه و بركاته.
السلام على محالّ معرفة اللّه، و مساكن بركة اللّه، و معادن حكمة اللّه، و خزنة علم اللّه، و حفظة سرّ اللّه، و حملة كتاب اللّه، و ورثة رسول اللّه، و رحمة اللّه و بركاته، السلام على الدعاة إلى اللّه، و الأدلّاء على اللّه، و المؤذنين عن اللّه، و القائمين بحقّ اللّه، و الناطقين عن اللّه، و المستوفرين في أمر اللّه، و المخلصين في طاعة اللّه، و الصادعين بدين اللّه، و التامّين في محبّة اللّه، و عباده المكرمين، الذين لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون، و رحمة اللّه و بركاته.
السلام على الأئمّة الدعاة، و القادة الهداة، و السادة الولاة، و الذادة الحماة، و الآساد السقاة، و أهل الذكر، و أولي الأمر، و بقيّة اللّه و خيرته، و صفوته و حزبه، و عينه و حجّته، و جنبه و صراطه و نوره، و رحمة اللّه و بركاته.
أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له كما شهد اللّه لنفسه،