موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٨٦ - الوداع إذا أردت الانصراف فقل
(٦٦٠) ٢- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): ثمّ اعلم أنّي لمّا رأيت تلك الزيارة أيضا في أصل مصحّح قديم من تأليفات قدماء أصحابنا سمّيناه في أوّل كتابنا بالكتاب العتيق أبسط ممّا أوردنا، مع اختلافات في ألفاظها، فأحببت إيرادها و جعلتها.
(الزيارة الثالثة): قال: إذا وصلت إليهم فقل:
«الحمد للّه ربّ العالمين، الرحمن الرحيم، الذي ليس كمثله شيء و هو السميع العليم، و لا إله إلّا اللّه الملك الحقّ المبين، و سبحان اللّه ربّ العرش العظيم، صلوات اللّه و تحيّاته و رأفته و مغفرته و رضوانه و فضله و كرامته و رحمته و بركاته و صلوات ملائكته المقرّبين، و أنبيائه المرسلين، و الشهداء و الصدّيقين، و عباده الصالحين، و من سبّح لربّ العالمين من الأوّلين و الآخرين، ملء السموات و الأرضين، و ملء كلّ شيء، و عدد كلّ شيء، وزنة كلّ شيء أبدا، و مثل الأبد، و بعد الأبد مثل الأبد، و أضعاف ذلك كلّه، في مثل ذلك كلّه سرمدا دائما مع دوام ملك اللّه و بقاء وجهه الكريم، على سيّد المرسلين، و خاتم النبيّين، و إمام المتّقين، و وليّ المؤمنين، و ملاذ العالمين، و سراج الناظرين، و أمان الخائفين، و تالي الإيمان، و صاحب القرآن، و نور الأنوار، و هادي الأبرار، و دعامة الجبّار، و حجّته على العالمين، و خيرته من الأوّلين و الآخرين، محمّد بن عبد اللّه نبيّه و رسوله،
قطعة منه في (اسمه و نسبه (عليه السلام)) و (عصمة الأئمّة (عليهم السلام)) و (أرواح الأئمّة و طينتهم (عليهم السلام)) و (رجعة الأئمّة (عليهم السلام)) و (شفاعة الأئمّة (عليهم السلام)) و (الأغسال المندوبة) و (الآيات و السور التي قرأها (عليه السلام) في الزيارات).