موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٠٤ - الثانية- زيارة أحد الأئمّة
في رهطه و أعزّته، صلاة لا انقطاع لمزيدها، و لا اتّضاع لمشيدها.
اللّهمّ! ألبسه حلل الإنعام، و توجّه تاج الإكرام، و ارفعه إلى أعلى مرتبة و مقام، حتّى يحلق نبيّك عليه و آله السلام، و احكم له اللّهمّ على ظالميه، إنّك العدل فيما تقضيه.
اللّهمّ! و صلّ على الطاهرة البتول، الزهراء ابنة الرسول، أمّ الأئمّة الهادين، و سيّدة نساء العالمين، وارثة خير الأنبياء، و قرينة خير الأوصياء، القادمة عليك متألّمة من مصابها بأبيها، متظلّمة ممّا حلّ بها من غاصبيها، ساخطة على أمّة لم ترع حقّك في نصرتها، بدليل دفنها ليلا في حفرتها، المغتصبة حقّها، و المغصّصة بريقها، صلاة لا غاية لأمدها، و لا نهاية لمددها، و لا انقضاء لعددها.
اللّهمّ! فتكفّل لها عن مكان دار الفناء في دار البقاء بأنفس الأعواض، و أنلها ممّن عاندها نهاية الآمال و غاية الأغراض، حتّى لا يبقى لها وليّ ساخط لسخطها إلّا و هو راض، إنّك أعزّ من أجاب المظلومين و أعدل قاض.
اللّهمّ! ألحقها في الإكرام ببعلها و أبيها، و خذ لها الحقّ من ظالميها.
اللّهمّ! و صلّ على الأئمّة الراشدين، و القادة الهادين، و السادة المعصومين، الأتقياء الأبرار، مأوى السكينة و الوقار، خزّان العلم، و منتهى الحلم و الفخار، و ساسة العباد، و أركان البلاد، و أدلّة الرشاد، الألبّاء الأمجاد، العلماء بشرعك الزهّاد، مصابيح الظلم، و ينابيع الحكم، و أولياء النعم، و عصم الأمم، قرناء التنزيل و آياته، و أمناء التأويل و ولاته، و تراجمة الوحي و دلالاته، أئمة الهدى، و منار الدجى، و أعلام التقى، و كهوف الورى، و حفظة الإسلام، و حججك على جميع الأنام، الحسن و الحسين سيّدي شباب