في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٢٠ - بعض شواهد مبدئية أمير المؤمنين
بينما استرضاه أبو بكر، فنفله أموال الصدقة [١]، وولى ولده [٢]. فصار هو وأهل بيته من مؤيديه، وأنصاره... إلى غير ذلك.
ولعله لذا ونحوه ورد أنه ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها [٣]. حيث إن مبدئية أهل الحق تفوت عليهم كثيراً من فرص الانتصار، بينما يستغلها أهل الباطل، فتكون سبب انتصارهم.
يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) : "قد يرى الحول القلب وجه الحيلة، ودونه مانع من أمر الله ونهيه، فيدعها رأي عين بعد القدرة عليه. وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين" [٤].
[١] العقد الفريد ٤: ٢٤٠ فرش كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم في خلافة أبي بكر (رضي الله عنه). شرح نهج البلاغة ٢: ٤٤.
[٢] الطبقات الكبرى ٤: ٩٧ ـ ٩٨ في ترجمة خالد بن سعيد بن العاص. المستدرك على الصحيحين ٣: ٢٧٩ كتاب معرفة الصحابة: ذكر مناقب خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبدمناف (رضي الله عنه)، وقال بعد ذكر الحديث: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". تاريخ اليعقوبي ٢: ١٣٣ في أيام أبي بكر. تاريخ الطبري ٢: ٣٣١ في أحداث سنة ثلاث عشرة. تاريخ دمشق ١٦: ٧٨ في ترجمة خالد بن سعيد بن العاص. شرح نهج البلاغة ٢: ٥٨ ـ ٥٩.
[٣] مجمع الزوائد ١: ١٥٧ كتاب العلم: باب في الاختلاف. المعجم الأوسط ٧: ٣٧٠. فيض القدير ٥: ٤١٥. حلية الأولياء ٤: ٣١٣. تذكرة الحفاظ ١: ٨٧ في ترجمة الشعبي. سير أعلام النبلاء ٤: ٣١١ في ترجمة الشعبي. ذكر من اسمه شعبة: ٦٨. كنز العمال ١: ١٨٣ حديث: ٩٢٩. الجامع الصغير للسيوطي ٢: ٤٨١ حديث:٧٧٩٩. شرح نهج البلاغة ٥: ١٨١ ولكن رواه في ضمن خطبة لأمير المؤمنين.
[٤] نهج البلاغة ١: ٩٢.