في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٩٨ - إنذار النبي
وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في جملة حديث له: "ألا إن رحا الإسلام دائرة، فدوروا مع الكتاب حيث دار. ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان، فلا تفارقوا الكتاب" [١].
وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمير المؤمنين (عليه السلام) : "إن الأمة ستغدر بك من بعدي" [٢].
وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) له ـ وقد بكى، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) : ما يبكيك؟ـ: "ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني" [٣].
[١] مجمع الزوائد ٥: ٢٣٨ كتاب الخلافة: باب في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة، واللفظ له. مسند الشاميين ١: ٣٧٩. المعجم الصغير ٢: ٤٢. المعجم الكبير ٢٠: ٩٠ فيما رواه يزيد بن مرثد عن معاذ بن جبل. فيض القدير ٣: ٥٣٤. حلية الأولياء ٥: ١٦٥.
[٢] تقدمت مصادره في جواب السؤال الثالث ص: ١١٤.
[٣] مجمع الزوائد ٩: ١١٨ كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) : باب بشارته بالجنة، واللفظ له. مسند البزار ٢: ٢٩٣ ومما روى أبو عثمان النهدي عن علي. مسند أبي يعلى ١: ٤٢٦ في مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه). المعجم الكبير ١١: ٧٣ فيما رواه مجاهد عن ابن عباس. تاريخ بغداد ١٢: ٣٩٨ في ترجمة الفيض بن وثيق بن يوسف. ميزان الاعتدال ٥: ٤٣١ في ترجمة الفضل بن عميرة القيسي، ٧: ٣١٥ في ترجمة يونس بن خباب الأسيدي. الكامل في ضعفاء الرجال ٧: ١٧٣ في ترجمة يونس بن خباب. تهذيب الكمال ٢٣: ٢٣٩ في ترجمة الفضل ابن عميرة القيسي. العلل المتناهية ١: ٢٤٣، ٢٤٤. تاريخ دمشق ٤٢: ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٤ في ترجمة علي بن أبي طالب.