في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦٦ - ورود القطع بالسلامة في كثير من الأمور غير واقعة بدر
وفي حديث عمر عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) : "ما منكم من أحد يتوض، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء" [١].
وفي حديث عبادة بن الصامت: "أشهد أني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: خمس صلوات افترضهن الله. من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن، وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن، كان له على الله عهد أن يغفر له. ومن لم يفعل فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه" [٢]. ونحوه غيره [٣].
[١] السنن الكبرى للبيهقي ١: ٧٨ كتاب الطهارة: جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه: باب مايقول بعد الفراغ من الوضوء، واللفظ له. صحيح البخاري ٣: ١٢٦٧ كتاب الأنبياء: باب قوله:[يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة...]. صحيح مسلم ١: ٢٠٩ كتاب الطهارة: باب الذكر المستحب عقب الوضوء. صحيح ابن خزيمة ١: ١١٠ كتاب الوضوء: جماع أبواب فضول التطهير والاستحباب من غير إيجاب: باب فضل التهليل والشهادة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالرسالة والعبودية وأن لا يطرى كما أطرت النصارى عيسى بن مريم.... وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٢] السنن الكبرى للبيهقي ٣: ٣٦٦ جماع أبواب تارك الصلاة: باب ما يستدل به على أن المراد بهذا الكفر كفر يباح به دمه لا كفر يخرج به عن الإيمان بالله ورسوله إذا لم يجحد وجوب الصلاة.
[٣] سنن أبي داود ١: ١١٥ كتاب الصلاة: باب في المحافظة على وقت الصلوات. مسند أحمد ٥: ٣١٧ حديث عبادة بن الصامت (رضي الله عنه). الأحاديث المختارة ٨: ٣٢٠ من اسمه عبد الرحمن: عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي. المعجم الأوسط ٩: ١٢٦ باب الهاء: ذكر من اسمه هاشم. الترغيب والترهيب ١: ١٤٨، ١٥٥،١٥٧. تعظيم قدر الصلاة ٢: ٩٥٣. وغيرها من المصادر.