في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٨٧ - قد خولفت النصوص وإن لم تكن دليلا على الإمامة
وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لها: "إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك" [١]، على اختلاف ألفاظ ذلك وتقارب معانيه، مع تواتره إجمال... إلى غير ذلك مما لا يحصى كثرة، ولا مجال لإنكاره بعد تواتره تفصيلاً أو إجمال، بل زاد
[١] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٦٧ كتاب معرفة الصحابة: ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). مجمع الزوائد ٩: ٢٠٣ كتاب المناقب: باب مناقب فاطمة (رضي الله عنه) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).الآحاد والمثاني ٥: ٣٦٣ أول ذكر النساء من هذا الكتاب وأوله ذكر فاطمة ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). المعجم الكبير ١: ١٠٨ فيما أسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ٢٢: ٤٠١ في مناقب فاطمة (رضي الله عنه). ميزان الاعتدال ٢: ٢٨٩ في ترجمة الحسين بن زياد بن علي بن الحسين بن علي العلوي، ٤: ١٨٥ في ترجمة عبدالله بن محمد ابن سالم القزاز. الكامل في ضعفاء الرجال ٢: ٣٥١ في ترجمة الحسين بن زيدبن علي. التدوين في أخبار قزوين ٣: ١١. الإصابة ٨: ٥٧ في ترجمة فاطمة الزهراء. تاريخ دمشق ٣: ١٥٦ في باب ذكر بنيه وبناته (عليه الصلاة والسلام) وأزواجه. الذرية الطاهرة: ١٢٠.