في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٥ - لابد من كون الغرض من البحث عن الحقيقة أداء حقه
وفي الختام أود أن أنبه إلى أمر، وهو: أن كلمة سقطت أثناء التبييض لسؤال الغدير وهو كلمة (بيعة).
فالسؤال المطروح والذي يدور عليه الإشكال (واقعة بيعة الغدير)، لا واقعة الغدير نفسه، فإنني على إطلاع واسع حوله. وخاصة معرفتها من مصادر أهل السنة، فأرجو إن شاء الله تعالى في مراسلات أخرى التعليق حول هذا الموضوع.
والحمد لله تعالى لم يذهب جهدكم في الإجابة عليها سدى، بل فيه فائدة جليلة، بحسن الإجابة، والترتيب فيه، النادر حصوله لمن أجاب على مثل هذا السؤال.
وأخيراً أرجو من فضيلتكم الدعاء لي بظهر الغيب. وأرجو من الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، ولما فيه خير المسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المراد بالبيعة إن كان هو مسح من شهد خطبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)بأيديهم على يد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)وأمير المؤمنين (عليه السلام) إقراراً لمضمون الخطبة وإذعاناً به. فهذا ليس من الشهرة بحدّ يدعى معه التواتر، عند الشيعة،
فضلاً عن السنة.