العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢١٨ - و أمّا الأذى و المحنة
من آذى عليّا فقد آذاني.
و أيضا الحديث رواه أحمد في الحديث: (١٠٥) من باب فضائل عليّ (عليه السّلام) من كتاب الفضائل ص ٦٩ ط قم.
و أشار العلّامة الطباطبائي (قدّس اللّه نفسه) في تعليقه على الحديث إلى مصادر كثيرة للحديث ينبغي مراجعتها.
و رواه ابن الأثير بسنده عن أحمد في ترجمة عمرو بن شاس من كتاب أسد الغابة: ج ٤ ص ١١٤؛ ط ١.
و رواه أيضا البيهقي المتوفّى سنة: (٤٥٤) في عنوان: (بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عليّا إلى أهل نجران و اليمن ...) من كتاب دلائل النبوّة: ج ٥ ص ٣٩٤ ط بيروت؛ قال:
و أخبرنا أبو عبد اللّه و أبو سعيد ابن أبي عمرو؛ قالا: حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب؛ حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار؛ حدّثنا يونس بن بكير؛ عن ابن إسحاق؛ حدّثنا أبان بن صالح:
عن عبد اللّه بن نيار الأسلمي؛ عن خاله عمرو بن شاس الأسلمي- و كان من أصحاب الحديبيّة- قال؛ كنت مع عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه؛ في خيله التي بعثه فيها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى اليمن فجفاني عليّ بعض الجفاء؛ فوجدت في نفسي عليه؛ فلمّا قدمت المدينة اشتكيته في مجالس المدينة و عند من لقيته؛ و أقبلت يوما و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) جالس؛ فلمّا رآني أنظر إلى عينيه نظر إليّ حتّى جلست إليه؟ فلمّا جلست قال: إنّه و اللّه يا عمرو بن شاس لقد آذيتني! فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون؛ أعوذ باللّه و الإسلام أن أؤذي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم). فقال: من آذى عليّا فقد آذاني.
[و] أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطّان؛ أنبأنا عبد اللّه بن جعفر؛ حدّثنا يعقوب بن سفيان؛ حدّثنا أحمد بن عمرو و أبو جعفر؛ حدّثنا عبد الرحمن بن المغراء؛ عن محمّد بن إسحاق؛ عن أبان بن صالح؛ عن الفضل بن معقل بن سنان؟ عن عبد اللّه بن بيان أو نيار؟ عن خاله عمرو بن شاس [...] فذكر معناه أتمّ منه.
أقول: و رواه أيضا الدارقطني في عنوان: (بليّ) من كتاب المؤتلف و المختلف: ج ١؛ ص ٢١٥ قال: