العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١٠٧ - و أمّا القتل و الشهادة لأجل امرأة مفسدة
سعيد بن أبي مريم كذلك.
و أيضا رواه الحسكاني- بسنده عن أبي هريرة- في تفسير سورة: (الشمس) برقم:
[١١٠٣] من كتاب شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٤٤٠ ط ٢ قال:
أخبرنا أبو القاسم القرشي أخبرنا أبو بكر ابن قريش؛ أخبرنا الحسن بن سفيان؛ حدّثنا محمّد بن سلمة المرادي حدثنا حجّاج بن سليمان؛ عن ابن لهيعة؛ قال: حدّثني أبو يونس مولى أبي هريرة أنّه سمع أبا هريرة يقول:
كنت جالسا مع النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) فجاء عليّ فسلّم؛ فأقعده رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى جنبه فقال: يا عليّ من أشقى الأوّلين؟ قال: اللّه و رسوله أعلم. قال: عاقر الناقة.
[ثمّ] قال: فمن أشقى الآخرين؟ قال: اللّه و رسوله أعلم. قال: فأهوى بيده إلى لحية عليّ فقال:
يا عليّ الذي يخضب هذه من هذا. و وضع يده إلى قرنه.
قال أبو هريرة: فو اللّه ما أخطأ الموضع الذي وضع رسول اللّه [(صلى اللّه عليه و آله و سلم)] يده عليه.
و رواه بسند آخر ابن سعد المتوفّى سنة: (٢٢٥) في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٣٥ ط بيروت؛ قال:
أخبرنا موسى بن عبيدة؛ عن أبي بكر ابن عبيد اللّه بن أنس؛ أو أيّوب بن خالد؛ أو كليهما؟
أخبرنا عبيد اللّه [قال]:
إنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) قال لعليّ: يا عليّ من أشقى الأوّلين و الآخرين؟ قال: اللّه و رسوله أعلم. قال: أشقى الأوّلين عاقر الناقة؛ و أشقى الآخرين الذي يطعنك يا عليّ. و أشار إلى حيث يطعن.
أقول: هذا قليل من كثير ممّا رواه أعاظم الحفّاظ؛ عن النبيّ الذي لا ينطق عن الهوى؛ و من أراد المزيد فعليه بما رواه الحافظان الحسكاني و ابن عساكر و ما علقناه على موارد روايتهما في كتاب شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٤٣٤- ٤٤٥ ط ٢ و ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٣٤٨- ٣٥٣ ط ٢
و إذا و عيت ما رويناه هاهنا؛ فعرّج إلى ما ذكره الذهبي في ترجمة قائد الناكثين طلحة بن