العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٢٣ - و أمّا الأسماء الّتي يسمّى هو بها فإنّها و الّتي ذكرناها آنفا يجمعها حديث واحد و هو ما
و أمّا [الأسماء] الّتي هو مذكور بها في الإنجيل فالناطق بالحقّ و الوفيّ و إليا.
و أمّا [الاسم] الّذي هو مذكور به عند حملة العرش فالسخيّ.
و أمّا الأسماء الّتي يسمّى هو بها فإنّها و الّتي ذكرناها [آنفا] يجمعها حديث واحد و هو ما:
٥٣٣- روي عن سعيد بن جبير قال: خطبنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (كرّم اللّه وجهه) على منبر الكوفة/ ٦٩٧/ بعد رجوعه من محاربة الخوارج و صعد المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال:
«أيّها النّاس أنا أوّل المؤمنين و أنا أوّل الصدّيقين و أنا الصدّيق الأكبر و وصيّ خير البشر و ابن عمّه و قاضي دينه و مفرّج كربه و قامع المشركين و مخوي المضلّين؟.
أنا سيف اللّه القاطع و سمّه الناقع أنا عذابه الّذي لا يردّ عن القوم المجرمين، أنا مؤتم أولاد من حارب اللّه و رسوله، أنا مرمّل نساء من خالف اللّه و رسوله، أنا أضراس جهنّم القاطعة، و رحاها الدائرة، و ملقي فيها حطبها، أما و اللّه إنّ قريشا جرّبتني و عرفتني فما بالها تجهل شأني؟
و أنا المسمّى في التوراة [ب] «صندارا» و في الإنجيل [ب] «إليا» و في الزبور [ب] «بريا» و في النبط «اريا» و في الديلم «حبر» و عند الأرمن «كبكبة» و عند الترك «يليلى» و عند الروم «اسطفيوس» و عند أبي «حازما» و عند أمّي «حيدرا» و عند العرب «عليّا».
ولي أسماء في القرآن من عرفها فقد عرفها، أنا صهر محمّد، قال اللّه [تعالى]: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً [٥٤/ السجدة:
٣٢].