العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤١٣ - و أمّا الاسم الّذي سمّاه به رضوان خازن الجنّة و أمين اللّه جبرئيل
و أمّا الإشكال الثاني فإنّما يرد على رواية الحسن بن عرفة؛ و لا يرد على رواية العاصمي؛ فهي منطبقة على الرواية التالية المنقولة عن ابن عديّ و تاليتها و لا إشكال فيها.
و رواه أيضا أبو أحمد عبد اللّه بن عديّ الجرجاني المولود سنة: (٢٧٧) المتوفّى سنة: (٣٦٥) المترجم في سير أعلام النبلاء: ج ١٦؛ ص ١٥٤- في ترجمة عبيد اللّه بن أبي رافع من كتاب الكامل المخطوط: ج ٢/ الورق ٢٩٣/ قال:
حدّثنا إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي حدّثنا ابن مهران؛ حدّثنا مكحول؛ حدّثنا عبد الرحمن بن الأسود.
عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع: عن أبيه عن جدّه قال: كانت راية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوم أحد مع عليّ؛ و راية المشركين مع طلحة بن أبي طلحة- فذكر خبرا طويلا و فيه:
- و حمل راية المشركين سبعة فقتلهم عليّ [ظ] فقال جبريل: يا محمّد ما هذه المواساة؟ فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم): أنا منه و هو منّي.
[قال أبو رافع:] ثمّ سمعنا صائحا في السماء يقول: لا سيف إلّا ذو الفقار: و لا فتى إلّا عليّ.
[و روى] يحيى بن سلمة بن كهيل؛ عن أبيه عن عكرمة: عن ابن عباس؛ قال: صاح صائح يوم أحد: لا سيف إلّا ذو الفقار؛ و لا فتى إلّا عليّ.
هكذا رواه عن ابن عديّ السيوطي في أواخر فضائل علي (عليه السّلام) من كتاب اللالي المصنوعة: ج ١؛ ص ١٨٩ ط بولاق؛ و في ط دار المعرفة: ج ١؛ ٣٦٤.
و مثله رواه أيضا الشوكاني فى كتابه الفوائد المجموعة؛ ص ٣٨٩.
و روى الطبري في وقعة (أحد) من تاريخه: ج ١؛ ص ١٤٠٢؛ و في ط الحديث: ج ٢ ص ٥١٤ قال:
حدّثنا أبو كريب: قال: حدّثنا عثمان بن سعيد؛ قال: حدّثنا حبّان بن عليّ عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع؛ عن أبيه عن جدّه قال:
لمّا قتل عليّ بن أبي طالب أصحاب الألوية؛ أبصر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) جماعة من مشركي قريش فقال لعليّ: احمل عليهم. فحمل عليهم ففرّق جمعهم و قتل عمرو بن عبد اللّه