العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٩ - أمّا الابتلاء
أمّا الابتلاء
فإنّه (عليه السّلام) ابتلي في نفسه بالولد الناقص الّذي رزقه اللّه تعالى بعد حرصه على أن يكون له ابن يرثه و يقوم مقامه.
و كذلك المرتضى (رضوان اللّه عليه) بعد حرصه على أن يقوم بالأمر الّذي هو أهله فابتلى ببلايا، كما قال رضى اللّه عنه: «بليت بأربع: بأجدل النّاس طلحة بن عبيد اللّه، و بأشجع النّاس الزبير بن العوّام، و بأنضّ النّاس يعلى بن منية [١] و بأطوع النّاس في النّاس عائشة».
[١] هذا هو الصواب المذكور في الباب: (٥٣) من كتاب جواهر المطالب: ج ٢ ص ٢٢ ط ١؛ و في مخطوطة منه الورق ٧٣/ أ/ و النضّ و الناضّ: المال المال الكثير. الدينار و الدرهم.
و انظر ما علّقناه على جواهر المطالب.
و مثله معنى رواه البلاذري قبيل الحديث: (٣٠٠) من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من كتاب أنساب الاشراف: ج ٢ ص ٢٣٧ ط ١؛ و في ط ٢ ص ١٤٦.
و أيضا مثله معنى رواه أبو الفرج في ترجمة يعلى بن منية من كتاب الاغاني: ج ١٢؛ ص ٢٣٥ ط بيروت؛ و فى ط الساسي: ١١؛ ص ١١٩.
و في أصلي المخطوط من كتاب زين الفتى: (و بأيقن الناس يعلى بن منية ...).
و الحديث سيذكره المصنّف على وجه آخر برقم ٣٤٥ في آخر عنوان «و أمّا الصبر على الشدائد»- و هي الجهة الرابعة من جهات التشابه بين أيّوب النبي و علي (عليهما السّلام)- في هذا المجلد ص ٨٤.
و أيضا الحديث رواه البلاذري في ترجمة طلحة بن عبيد اللّه من أنساب الاشراف؛ كما رواه أيضا في ترجمة يعلى بن منية.
و قريبا منه رواه أيضا محمّد بن العبّاس اليزيدي برقم: (٥٥) من أماليه ص ٩٦/ أو ١١٤.