العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٨٩ - و أمّا أسد اللّه
منكم الغائب». ثمّ قال: «اجلس يا أبا الحسن فقد عرف اللّه ذلك لك» [١].
و سنذكر هذا الحديث بتمامه في الفصل العاشر من هذا الكتاب إن شاء اللّه عزّ و جلّ [٢].
و أمّا أسد اللّه [٣]:
٥١٢- فإنّه [(عليه السّلام) سمّي به على ما] أخبرنا الحسين بن محمّد البستي قال:
أخبرنا عبد اللّه بن أبي منصور قال: حدثنا محمّد بن بشر قال: حدثنا محمّد بن إدريس قال: حدثنا محمّد بن عبد اللّه بن المثنّى قال: حدثني حميد [الطويل]:
عن أنس، عن النبي صلى اللّه عليه قال: «مكتوب تحت العرش قبل أن خلق [اللّه] الخلق بخمس مائة عامّ: محمّد رسول اللّه، عليّ بن أبي طالب أسد اللّه، الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة» [٤].
[١] ما وجدت الحديث بهذا السياق؛ و لكن مضمونه موافق للواقع؛ و المراد من قوله (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «شيخ المهاجرين» أي سيّدهم و عظيمهم.
[٢] و من الأسف جدّا أنّ مخطوطتي ناقصة و قد سقط منها أواخر الفصل السادس إلى نهاية الكتاب.
[٣] و انظر عنوان: «عليّ سيف اللّه أم خالد بن الوليد» من مقدّمة كتاب الإمامة الكبرى: ج ١ ص ١١٥؛ ط ١.
و انظر أيضا ترجمة خالد بن الوليد من تاريخ دمشق من النسخة الأردنيّة: ج ٥ ص ٥٤٢ و ما حولها.
و انظر أيضا ترجمة خالد من مختصر ابن منظور: ج ٨ ص ١٠ و ما بعدها.
[٤] انظر الحديث: (١٧٨) و ما بعده من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ١؛ ص ١٤٢؛ و ما بعدها.
و ليراجع أيضا بداية ترجمة الإمام الحسن و الإمام الحسين (عليهما السّلام) من تاريخ دمشق بتحقيقنا.