العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٥٧ - فأمّا الأسماء التي كان المرتضى فيها سمّي اللّه تعالى فهو المؤمن و المولى و الهادى و السيّد و الوليّ و الحليم و الأوّل و عليّ
و أمّا الوليّ فإنّ اللّه سبحانه [وصف نفسه به و] قال: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا [٢٥٧/ البقرة: ٢] و قال [في الآية: (٦٨) من سورة آل عمران: ٣]:
وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ.
فضائل الصحابة من المستدرك: ج ٣ ص ١٢٧؛ قال:
حدّثنا أبو الفضل محمّد بن إبراهيم المزكّي حدّثنا أحمد بن سلمة و الحسين بن محمّد القتباني.
و حدّثني أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي حدّثنا إبراهيم بن أبي طالب و محمّد بن إسحاق.
و حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن أميّة القرشي بالساقة؟ حدّثنا أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني قالوا: حدّثنا أبو الأزهر- و قد حدّثناه [أيضا] أبو عليّ المزكّي عن أبي الأزهر- قال: حدّثنا عبد الرزّاق؛ أنبأنا معمر؛ عن الزهري عن عبيد اللّه بن عبد اللّه:
عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال: نظر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى عليّ فقال: يا عليّ أنت سيّد في الدنيا سيّد في الآخرة؛ حبيبك حبيبي و حبيبي حبيب اللّه؛ و عدوّك عدوّي و عدوّي عدوّ اللّه.
ثمّ قال الحاكم: الحديث صحيح على شرط الشيخين؛ و أبو الأزهر بإجماعهم ثقة؛ و إذا انفرد الثقة بحديث فهو على أصلهم صحيح. و قال الذهبي في تلخيص المستدرك: رواته ثقات.
و أيضا الذهبي بعد الإشارة إلى الحديث؛ و إصراره على صدق أحمد بن أبي الأزهر من ترجمته في ميزان الاعتدال: ج ١؛ ص ٨٢ قال:
و كان عبد الرزّاق يعرف الأمور؛ فما جسر يحدّث بهذا إلّا سرّا لأحمد بن الأزهر و لغيره؛ فقد رواه محمّد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن عليّ بن سفيان النجّار؛ عن عبد الرزّاق. فبرئ أبو الأزهر من عهدته [إذ قد توبع على روايته].
و هذا ذكره الذهبي بأوضح منه؛ في ترجمة أبي الأزهر من سير أعلام النبلاء: ج ١٢؛ ص ٣٦٦.
و قد سبقه على ذكر هذه المتابعة الخطيب- بعد ذكره الحديث من طرق- و ما وضعناه بين المعقوفين بعد ذكر كلام الذهبي مأخوذ من كلام الخطيب؛ كما في ترجمة أحمد بن الأزهر من تاريخ بغداد: ج ٤ ص ٤٢.
و أيضا قال الذهبي: (حدّث به [عبد الرزّاق] و هو خائف يترقّب) كما في ترجمة أبي الأزهر أحمد بن الأزهر من سير أعلام النبلاء: ج ١٢؛ ص ٣٦٧.