العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٥١ - فأمّا الأسماء التي كان المرتضى فيها سمّي اللّه تعالى فهو المؤمن و المولى و الهادى و السيّد و الوليّ و الحليم و الأوّل و عليّ
و أمّا المولى فقوله تعالى: ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا [١١/ محمّد: ٤٧] يعني حافظهم و ناصرهم و وليّهم وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ يعني لا حافظ و لا ناصر و لا محبّ لهم.
و قوله تعالى [في آخر سورة الحجّ]: وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ
و قد قال النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم): «من كنت مولاه فعليّ مولاه» و قد تقدّم ذكره [١].
و أمّا الهادي فقوله تعالى: وَ إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ الآية: [٥٤/ الحجّ: ٢٢].
و [قد] سمّى الرسول (عليه السّلام) عليّا المرتضى رضوان اللّه عليه هاديا [كما كما سمّى عليّ (عليه السّلام) نفسه هاديا على ما استفاض بذلك الآثار و الأحاديث]:
... ٦٥٩/ ٤٨٨- و أخبرني جدّي أحمد بن المهاجر؛ قال: أخبرنا أبو عليّ [الهروي] قال: أخبرنا ابن عروة؛ قال: حدّثنا عبد الرحمن بن منصور قراءة؟ عن حسين بن الحسن؟ عن منصور؛ عن الأعمش؛ عن المنهال؛ عن عبّاد بن عبد اللّه الأسدي [٢]:
[١] تقدّم ذكره- بطرق في الحديث: (٤٧٠) و ما بعده؛ في الجهة السابع عشر من جهات التشابه بين النبيّ و وصيّه (عليهما السّلام)- في أصلي المخطوط؛ ص ٦٢٤ و ما بعدها؛ و في تهذيبه في هذه الطبعة في ج ٢ ص ٢٥٢ و ما بعدها.
[٢] هذا هو الصواب؛ و في مخطوطتي من زين الفتى هذا: (عن عبّاد بن عبد الملك الأسدي ...)