العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٨٥ - و أمّا تشبيه التسمية في حال الولادة/ ٦٣٥/
فكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه:
[فإنّه] لمّا ولدته أمّه و اختلف في اسمه قال قائلهم:
يا ربّ يا ذا الغسق الدجيّي [١]* * * [و القمر المبتلج المضيء]
و قد ذكرناه [بكامله] في آخر فصل مشابه يحيى (عليه السّلام) [٢].
[١] كذا هاهنا؛ و الأبيات تقدّمت بمغايرة ما في الحديث: (٣٧١) في آخر مشابه عليّ الوصيّ مع يحيى النبيّ (عليهما السّلام) من هذا الكتاب؛ ص ٥٥١ من مخطوطتي؛ و في ط ١: ج ١؛ ص ١١٣.
و مثل ما هنا رواه أبو عليّ بن همّام؛ على ما رواه عنه ابن شهرآشوب؛ في مناقب آل أبي طالب قال:
[و روى] أبو عليّ ابن همّام رفعه [قال]: إنّه لمّا ولد عليّ (عليه السّلام) أخذ أبو طالب بيد فاطمة- و عليّ على صدره- و خرج إلى الأبطح و نادى:
يا ربّ يا ذا الغسق الدجّيي* * * و القمر المبتلج المضيء
بيّن لنا من حكمك المقضيّ* * * ما ذا ترى في اسم ذا الصبيّ
قال: فجاء شيء يدبّ على الأرض كالسحاب حتّى حصل في صدر أبي طالب؛ فضمّه مع عليّ إلى صدره؛ فلمّا أصبح [نظر إليه ف] إذا هو بلوح أخضر فيه مكتوب:
خصّصتما بالولد الزكيّ* * * و الطاهر المنتجب الرضيّ
فاسمه من شامخ عليّ* * * عليّ اشتقّ من العليّ
و رواه المجلسي رفع اللّه مقامه- نقلا عن كتاب المناقب- في الحديث: (١٤) من الباب الأوّل من تاريخ أمير المؤمنين (عليه السّلام) من بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ١٨؛ ط الآخوندي.
[٢] تقدّم الحديث في عنوان: «و أمّا فقد السميّ و النظير»- و هي الجهة الأخيرة و الثامنة من جهات التشابه بين يحيى النبيّ و عليّ الوصيّ (صلوات اللّه عليهما)- من أصلي المخطوط هذا؛ ص ٥٥١؛ و في ط ١: ج ١؛ ص ١١٣.