العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٧٦ - و أمّا الأوّل و السبقة
و رواه أيضا الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث: (٤٩) من فضائل عليّ (عليه السّلام) من كتاب الفضائل؛ برقم: (١٢١٦١) من كتاب المصنّف: ج ١٢؛ ص ٧٦ ط الهند؛ قال:
حدّثنا معاوية بن هشام قال: حدّثنا قيس؟ عن سلمة بن كهيل؛ عن أبي صادق؛ عن عليم:
عن سلمان؛ قال: إنّ أوّل هذه الأمّة ورودا على نبيّها أوّلها إسلاما عليّ بن أبي طالب.
و رواه أيضا الطبراني في أواخر ترجمة سلمان برقم: (٦١٧٤) من المعجم الكبير: ج ٧ ص ٣٢٥ قال:
حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن برّة الصنعاني و الحسن بن عبد الأعلى البوسي؟ قالا: أنبأنا عبد الرزّاق؛ أنبأنا الثوري عن سلمة بن كهيل؛ عن أبي صادق؛ عن عليم:
عن سلمان رضي اللّه عنه؛ قال: أوّل هذه الأمّة ورودا على نبيّها (صلى اللّه عليه و سلم) أوّلها إسلاما عليّ بن أبي طالب.
و رواه عنه الهيثمي و قال: و رجاله ثقاة؛ كما في فضائل عليّ (عليه السّلام) من مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٠٢.
و رواه أيضا الحافظ الدارقطني كما في عنوان: «باب قعير» من كتاب المؤتلف و المختلف: ج ٤ ص ١٨٨٤؛ قال:
أمّا قعير فهو عليم بن قعير؛ روى عن سلمان الفارسي [أنّه] قال: أوّل هذه الأمّة ورودا على نبيّها أوّلها إسلاما عليّ بن أبي طالب.
روى حديثه سلمة بن كهيل؛ عن أبي صادق؛ عن حنش؛ عن عليم.
ثمّ قال الدارقطني: و [قد] يقال: عليم بن قعبر- [قال صاحب كتاب التوضيح: يعني بالموحّدة المضمومة مع سكون ثانيه]-.
و انظر تخريج مصادر الحديث فيما ذكره الدارقطني في عنوان: «عليم» في ج ٣ من كتاب المؤتلف و المختلف؛ ص ١٧٣٥.
و من أراد المزيد؛ فعليه بما رواه الحافظ ابن عساكر في الحديث: (١١٥)- و ما بعده و ما علّقناه عليها- من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ١؛ ص ٨٢- ٨٦ ط ٢.