العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٣٦ - و أمّا الشتم و المسبّة
العبدي قال: سمعت أبا إسحاق يقول:
[سمعت أبا عبد اللّه الجدلي يقول:] حججت و أنا غلام فمررت بالمدينة فإذا الناس عنق واحد فاتبعتهم فدخلوا على أمّ سلمة فسمعته يقول: يا شبث بن ربعي فأجابها رجل جلف: لبّيك يا أمّاه. [ف] قالت: أ يسبّ رسول اللّه صلى اللّه عليه في ناديكم؟ قال: أنّى ذلك؟ قالت: فعليّ بن أبي طالب؟ قال: إنّا لنقول شيئا [نريد عرض الدنيا!!]. قالت: فإنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه يقول: من سبّ عليّا فقد سبّني و من سبّني فقد سبّ اللّه عزّ و جلّ [١].
غير موجودة فيه.
و في أصلي من مخطوطة زين الفتى: (جندل بن واثق بن هجلس بن هبب الثعلبي؟).
و الرجل من رجال البخاري في كتاب الأدب المفرد؛ و غير واحد من حفّاظ القوم كما في ترجمته من تهذيب التهذيب: ج ٢ ص ١١٩.
[١] و الحديث رواه أيضا أبو بكر ابن أبي شيبة المتوفّى سنة: (٢٣٥) في الحديث: (٥٠) من فضائل عليّ (عليه السّلام) من كتاب الفضائل برقم: (١٢١٦٢) من كتاب المصنّف: ج ١٢؛ ص ٧٧ ط الهند؛ قال:
حدّثنا عبد اللّه بن نمير؛ عن فطر؛ عن أبي إسحاق [السبيعي من رجال الصحاح الستّ] عن أبي عبد اللّه الجدلي قال: قالت أمّ سلمة: يا أبا عبد اللّه أ يسبّ رسول اللّه فيكم ثمّ لا تغيّرون؟! قال: قلت: و من يسبّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)؟ قالت: [أ ليس] يسبّ عليّ و من يحبّه؟ و قد كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يحبّه.
و رواه أيضا أحمد بن حنبل المتوفّى سنة: (٢٤٠) في آخر مسند أمّ المؤمنين أمّ سلمة من كتاب المسند: ج ٦ ص ٣٢٣ ط ١؛ قال:
حدّثنا يحيى بن أبي بكير؛ قال: حدّثنا إسرائيل؛ عن أبي إسحاق:
عن [أبي] عبد اللّه الجدلي قال: دخلت على أمّ سلمة فقالت لي: أ يسبّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فيكم؟ قلت: معاذ اللّه- أو سبحان اللّه أو كلمة نحوها-. قالت: سمعت رسول اللّه