العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢١٤ - و أمّا الأمر و الطاعة
و كيف لا يكون [المرتضى] كذلك و إنّ أكبر أولاده الحسن و الحسين ثمّ محمّد بن الحنفيّة؛ على ما يأتيك من ذكرهم إن شاء عزّ و جلّ.
و أمّا الأمر و الطاعة:
فإنّ اللّه سبحانه جعل طاعة رسوله (عليه السّلام) طاعة نفسه عزّ و جلّ؛ فقال:
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ [٨٠/ النساء: ٤].
فكذلك المرتضى (رضوان اللّه عليه) جعل الرسول (عليه السّلام) طاعته طاعة نفسه.
٤٤٠- أخبرنا الشيخ أبو القاسم عبد اللّه بن محمشاد بن إسحاق ب «هرات» قال: حدّثنا أبو محمّد عبد الرحمن بن محمّد بن محبور التميمي الدهّان قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن يحيى بن معاوية السلمي الدهّان؛ قال: أخبرنا الإمام أبو عبد اللّه محمّد بن كرّام؛ قال: حدّثنا أحمد [بن عيسى الدامغاني] قال: حدّثنا عبد الحميد الحمّاني عن قيس بن الربيع؛ عن سعد بن طريف؛ عن الأصبغ بن نباتة:
عن أبي أيّوب الأنصاري/ ٦١٠/ قال: خرج علينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عشيّة عرفة فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ باهى بكم في هذا اليوم فغفر لكم عامّة و غفر لعليّ خاصّة.
[و ساق الحديث] إلى أن قال: و أمّا الخاصّة ف [لمن] طاعته طاعتي و معصيته معصيتي. و ذكر الحديث بتمامه مذكور قبل هذا [١]
[١] تقدّم الحديث برقم: (٤١٦) في ص ٦٠١ من أصلي المخطوط؛ و في هذه الطبعة: ج ٢ ص ١٩٤.