العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١٧١ - و أمّا الأخوّة و القرابة
و أخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال: أخبرنا أبو سعيد الرازي قال: أخبرنا محمّد بن أيّوب قال: أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه، عن شعبة بن الحجّاج، عن الحكم بن [عتيبة، عن] مقسم:
عن ابن عبّاس قال: لمّا قدم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) مكّة قال لعلي بن أبي طالب: «يا عليّ أنت مولى اللّه و مولى رسوله، يا عليّ أنت منّي و أنا منك، و أنت أخي و صاحبي» [١].
٤٠٨- و أخبرني شيخي الإمام قال: أخبرنا أبو الحسين عبد اللّه بن المأمون، عن محمّد بن الكرّام، عن أحمد بن عيسى الدامغاني، عن يحيى بن المغيرة/ ٥٧٦/ عن جرير، عن الأعمش، عن عطيّة العوفي:
عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبيّ صلى اللّه عليه يقول: «لمّا أن كانت ليلة أسرى بي جبرئيل (عليه السّلام) أدخلني الجنّة فأتاني بسفرجلة من سفرجلها ففككتها- أو قال: فكسرتها- فخرجت منها حوراء فقالت: السلام عليك يا أحمد، السلام عليك يا محمّد، السلام عليك يا رسول اللّه».
[قال النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)]: «فقلت: من أنت؟ فقالت: أنا الراضية المرضيّة خلقني [اللّه] من ثلاثة أنواع: أعلاي من المسك الأذفر، و وسطي من العنبر الأشهب، و أسفلي من الكافور الأبيض، عجنت بماء الحيوان، فقال لي صاحب العرش:
«كوني» فكنت، خلقني الجبّار لأخيك و وصيّك علي بن أبي طالب» [٢].
[١] و انظر الحديث: (١٤١) و ما بعده من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ١؛ ص ١١٧؛ و ما بعدها ط ٢.
[٢] و قريبا منه؛ رواه الخوارزمي بسند آخر في الحديث: (١٠) من الفصل: (١٩) من مناقبه ص ٢٩٥ قال:
و أخبرنا الشيخ الثقة الحافظ العدل أبو بكر محمّد بن عبد اللّه بن نصر الزاغوني حدّثني أبو الحسين محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الباقر حيّ حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن