العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١١١ - و أمّا شدّة الغضب و النقمة من اللّه على قتله و انتقامه منهم
بالمحسن عمر بن الخطّاب، و بالمسيء عثمان بن عفّان- [١].
[١] هكذا كان جلّ الخوارج يعتقده في عمر و عثمان.
و رواه أيضا ابن أبي عاصم تحت الرقم: ٩١٨) من كتاب السنة ص ٤٣٣ ط ١ قال:
حدثنا أبو مسعود، حدثنا أبو داود، حدثنا شريك، عن عثمان بن المغيرة:
عن زيد بن وهب قال: قام رأس الخوارج- يقال [له] الجعد بن بعجة- إلى علي فقال: اتّق اللّه فإنّك ميّت و إنّك تعرف سبيل المحسنين من سبيل المسيئين- و الحسن عنده عمر و المسيء عنده عثمان- اتّق اللّه فإنّك ميّت. [ف] قال [له علي]: لا، و لكنّي مقتول من ضربة على الهامة- [يعني] هامة نفسه- تخضب هذه- يعني لحيته- عهد معهود و قضاء مقضي و قد خاب من افترى.
و عاتبوه في لباسه فقال: لباسي هذا أبعد من الكبر و أجدر أن يقتدي [بي] المسلم.
قال الالباني: و أخرجه أحمد ١/ ٩١/ من طريق آخر عن شريك بتمامه و لفقرة قتله و خضب لحيته طريقان آخران في المسند: ١/ ١٠٢/ و ١٣٠/ و ١٥٦ ...
و الحديث- بدون ذيله: (يعني بالمحسن عمر ... و بالمسىء عثمان بن عفّان- قد رواه ابن عساكر في الحديث: (١٢٥٩) و ما حوله و الحديث: (١٣٨٥) من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٢٤١ و ص ٣٣٨ ط ٢.
و رواه أيضا أبو داود الطيالسي المتوفّى سنة: (٢٠٤) في أواخر مسند عليّ (عليه السّلام) برقم:
[١٥٧] في الجزء الأوّل من مسنده ص ٢٣ قال:
حدّثنا شريك؛ عن عثمان بن المغيرة؛ عن زيد بن وهب قال:
جاء رأس الخوارج إلى عليّ فقال له؛ اتّق اللّه فإنّك ميّت. فقال [عليّ (عليه السّلام)]: لا و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة؛ و لكنّي مقتول من ضربة من هذه تخضب هذه؟- و أشار بيده إلى لحيته- عهد معهود و قضاء مقضيّ و قد خاب من افترى.
و رواه البيهقي بسنده عنه في كتاب دلائل النبوّة: ج ٦ ص ٤٣٩ ط بيروت.
و رواه أيضا ضياء الدين الحنبلي المقدسي بسنده عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل و أبي القسم البغوي عن عليّ بن الجعد كما في أوائل مسند أمير المؤمنين (عليه السّلام) من الأحاديث المختارة:
ج ٢ ص ٨٢- ٨٣ ط ١.
و حقّق محقّق كتاب المختارة في تعليقه على الحديث إسناده و قال: و الحديث موجود برقم:
[٢٢٣٨] من مسند عليّ بن الجعد.