العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١٠٠ - و أمّا السلام و التحيّة
فكذلك المرتضى (رضوان اللّه عليه)، أكرمه اللّه تعالى بالسلام عليه [في] قوله:
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ [١٣٠/ الصافات: ٣٧]، يعني آل محمّد صلى اللّه عليه [١] و لا شكّ في أنّه [(عليه السّلام)] من إله (عليه السّلام).
ثمّ [إنّه] قد كانت فيه إشارة إلى أنّه رضى اللّه عنه يقتل شهيدا كما كانت في قوله:
وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ [١٥/ مريم: ١٩] إشارة إلى قتل يحيى (صلوات اللّه عليه) شهيدا [٢].
و كذلك يكون فيه إشارة إلى قتل أكثر آل الرسول (عليه السّلام) و بشارة لهم بالشهادة إمّا بالسيف و إمّا بالسمّ، و إمّا بما ذكر في أبواب الشهادة مثل المبطون و المطعون و الغربة و سائر أشكالها.
[١] و انظر التنبيه الرابع من الذكر الرابع من كتاب جواهر العقدين: ج ٢/ الورق ٨٩/ ب/ و في ط ١: ج ٢ ص ...
و انظر أيضا التنبيه الرابع من الفصل الأوّل من المقصد الثاني من تفسير آية المودّة ص ٧٩ ط ١.
و ليراجع البتّة ما رواه الحافظ الحسكاني في الحديث: (٧٩١) و ما بعده في تفسير الآية: (١٣٠) من سورة الصافات؛ و هو قوله تعالى: (سلام على آل ياسين) في كتاب شواهد التنزيل:
ج ٢ ص ١٦٥- ١٧١؛ ط ٢.
[٢] لا دلالة للآية الكريمة على ذلك.