تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨ - التعريف بمنهجنا التفسيري
ويُفتنوا بالتأويل والتحريف.
وعليه فهذهِ حقيقة المنهج التفسيري المسمى بأمومة ولاية أئمة أهل البيت (عليهم السلام) والمحكمات الذي دلَّت عليه روايات أهل البيت (عليهم السلام).
أولًا: ما رواه العياشي في تفسيره .. عن مسعدة بن صَدَقة، قال:
قال أبو عبدالله (ع):- إنَّ الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن، وقطب جميع الكتب، عليها يستديرُ محكم القرآن وبها نوّهت الكتب ويستبين الأيمان [١].
ثانياً: مُحمَّد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن سنان، أو عن غيره عمن ذكره، قال:-
سألتُ أبا عبدالله (ع) عن القرآن والفرقان أهما شيئان أو شيء واحد؟ فقال (ع): القرآن جملة الكتاب والفرقان المحكم الواجب العمل به [٢].
ثالثاً: مُحمَّد بن يعقوب عن علي بن مُحمَّد عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق عن عبدالرزاق بن مهران، عن الحسين ابن ميمون، عن مُحمَّد بن سالم عن أبي جعفر (ع)، قال:-
إنَّ أُناساً تكلموا في القرآن العظيم بغير عِلمٍ وذلك أنَّ الله تبارك وتعالى يقول:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ...
الآية، فالمنسوخات من المتشابهات، والمحكمات من الناسخات [٣].
رابعاً: ... علي بن إبراهيم قال:-
حدثنا مُحمَّد بن أحمد بن ثابت، قال:
[١] تفسير العياشي، ج ١، ص ٧٨، ح ٨ باب فضل القرآن.
[٢] البرهان في تفسير القرآن، ج ٢، ص ٦، ح ٣؛ الكافي، ج ٢، ص ٤٦١ ح ١١.
[٣] البرهان في تفسير القرآن، ج ٢، ص ٧.