تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣٧ - بحث آخر حول القرآن
ومن الخطأ أنْ يُقال:
إنَّ تفسير الشريعة وتفسير النص الديني يكفي فيه علوم اللغة فقط يكفي فيه فقط علوم اللغة، علماً أنَّ علوم اللغة فقط توصلك إلى المعنى التفهيمي دون المعنى الجدي، وطبقات المراد الجدي يجب أنْ تتكفلها علوم أُخرى.
ولذا ينبغي للفقيه المُفَسِّر إذا أراد أنْ يتناول موضوع اقتصادي ومعالجة أمر اقتصادي كتحريم الربا في القرآن الكريم والسنة أو تحريم استقضاء الأجرة من الفواحش أو القمار أو أكل المال بالباطل أو ... الخ فعلى المُفَسِّر أو الفقيه أو الباحث أنْ لا يقتصر ولا يكتفي فقط بالعلوم اللغوية، بلْ يستعين بمفردات تلك العلوم والاطّلاع على المناهج المقرَّرة في تلك العلوم والتعامل بمصطلحات بما يتلائم وعلوم الدين.
ونودُّ الفات النظر إلى أنَّ الأزمات السرطانية في الاقتصاد البشري جيلًا بعد جيل تدور وتلف وترجع إلى الغدد السرطانية التي وضع القرآن يده عليها وحرّمتها ونهى عنها أمثال:-
١- الربا.
٢- القمار.
٣- أكل المال بالباطل.
٤- غسيل الأموال وتمويهات بالباطل ليسَ لها أي حقيقة.
٥- حرمة أكل الميتة ... الخ.
إذنْ القرآن الكريم وضع يده على غدد سرطانية في باب الاقتصاد أو