تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥ - الرسم الهندسي الرياضي لمنهج أمومة ولاية أهل البيت (عليهم السلام) والمحكمات في حديث الثقلين
منهجية السيد العلامة الطباطبائي في تفسيره الميزان وغيره كان العلامة السيد الطباطبائي قدْ سلك فيها مسلكاً وهو «أنَّ ولاية أهل البيت (عليهم السلام) مصداق تطبيقي للقرآن الكريم».
جوابه: ما اعتمده العلامة الطباطبائي (قدس سرّه) بعيدٌ عن حقيقة واقعية القرآن؛ لأنَّ العلامة الطباطبائي (قدس سرّه) جعل تفسيره خارجاً عن المعنى الاستعمالي للقرآن، والحال أنَّ المعنى الاستعمالي للقرآن ليس تنظيراً كلياً وإنَّما أحد أهم مصاديق القرآن هم أهل البيت (عليهم السلام) أي أهل البيت (عليهم السلام) يأتون في الدرجة البَعْدية بَعْد ولاية الله وولاية الرسول الأكرم (ص).
وفي العلوم العقلية يريدون من المعنى هو ظل الحقيقة، فكيف يصبح المعنى هو كلي وهو الأصل والحقيقة هي تطبيق.
والعجيب من العلامة الطباطبائي (قدس سرّه) رغم خوضه وممارسته وخبرته العالية في المباحث العقلية كيف جعل الحقيقة تطبيق للمعنى، والواقع عكسه- والعصمة لأهلها- ولعلَّ السيد العلامة الطباطبائي (قدس سرّه) يستدرك بشيء آخر والله العالم.
إذنْ ولاية الله وولاية الرسول (ص) وأهل البيت (عليهم السلام) بهذا التسلسل الطولي ليست هي مصدقا وهامش، وإنَّما ولاية أهل البيت هي أصل وحقيقة القرآن وأصل المعنى، نعم في غير أمومة ولاية الله والرسول (ص) والأئمة تستعمل ظلًا للحقيقة.
وعليه ما ذهب إليه السيد الطباطبائي (قدس سرّه) في ميزانه، والسيد الخوئي في البيان، والسيد عبدالأعلى السبزواري في مواهبه، والميرزا علي القاضي، ومحمد حسين الأصفهاني الكمباني في نهاية الدراية وغيرهم، جعلوا ما هو