تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧ - امتياز وحدة القواعد
والولاية يُشَطِب ويهمل المناهج التفسيرية الأُخرى ولا يلغيها.
إذنْ صعوبة منهج أمومة المحكمات والولاية تكمن في تجميع المفسِّر للمناهج التفسيرية الأُخرى ويُضيفها إلى هذا المنهج المختار، وهذا يتحتم على مفسِّر منهج أمومة المحكمات وولاية أهل البيت (عليهم السلام) إلّا أنَّه تبقى العناية الإلهية وتوفيقه لكل مفسر بحسبه ونمو وتطور كل مفسر بحسبه.
ثالثاً: إنَّ منهج أمومة المحكمات وولاية أهل البيت (عليهم السلام) الذي يتميز بوحدة القواعد يعطي أفقاً واسعاً للمفسر وبحسب قدرته وهيمنته على المطالب ومن الطبيعي هذا يختلف من شخص إلى آخر.
سؤال: العنوان هو تفسير القرآن على منهج أمومة المحكمات وولاية أهل البيت (عليهم السلام)؟ إلّا أنَّ الولوج في خضم وقلب تفسير الآيات لم يأتِ، فلماذا هذا البحث المعمق في القواعد في الأنظمة الثلاثة الآتية- النظام اللفظي الاستعمالي، ونظام المعاني ونظام الحقائق-؟
الجواب: إنْ أحطت أيُّها الباحث أو المطالع الكريم بالقواعد التي لها دخالة في الغور في فهم المعنى، وعدم الاقتصار والحبس على ظواهر قوالب الألفاظ آنذاك صار عندك علم تفصيلي بموضوعات التفسير؛ لأنَّ التفاصيل مرتبطة بالأعمدة، فإنَّ القرآن الكريم له أركان، وأعمدة والمهم في تفسير القرآن الكريم اكتشاف تلك الأعمدة والقواعد في التفسير واكتشاف معاقد العِز من الكتاب ومحكمات المحكمات؛ لأنَّ هذهِ القواعد عبارة عن خارطة مهيمنة تمسح خارطة القرآن الكريم، ولقد أولى أهل البيت (عليهم السلام) عناية خاصة وفائقة في اكتشاف تلك الأعمدة والقواعد، ولولاهم (عليهم السلام) لتاه بنا الدرب وهذا بالتالي يكلفنا مسير طويل، والمهم هو