تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٠ - مدرك مورد الجري- والتطبيق
جعلتُ فداك هي فيكم توارَثونها رَجُلٌ فرجل حتّى انتهت إليك، فأنت جُعْلتُ فداك الهادي، قال: صدقت يا عبدالرحيم، إنَّ القرآن حيٌّ لا يموت، ولاآية حيّة لا تموت، والآية حيّة لا تموت، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام ماتوا فمات القرآن ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين [١].
ثالثاً: ... عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله (ع):- إنَّما أنت منذر ولكل قومٍ هاد، فقال رسول الله (ص) المنذر، وعلي (ع) الهادي يا أبا محمد هل مِن هادٍ اليوم؟ قلتُ بلى جعلت فداك ما زال منكم هادٍ من بعدها حتَّى دُفِعت إليك، فقال: رحمك الله يا أبا محمد لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب والسنة، ولكنَّه حيٌّ يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى [٢] إلى غير ذلك من الروايات.
[١] تفسير العياشي، ج ٢، ص ٣٧٩.
[٢] بحار الأنوار، ج ٢، ص ٢٧٩ كتاب العلم ح ٤٣.