تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٧ - المقام الثاني النظام الاستعمالي اللفظي في القرآن الكريم
ولم يكتشفوها وأنَّ هناك قواعد وشواهد موجودة وقدْ أشارت إليها الروايات، ولكنْ وللأسف لمْ يعتنِ بها حتَّى مفسرو الخاصة- كما سيتضح كُلّ ذلك من خلال البحث عن كُلّ قاعدة في محلها-
إلّا أنَّه نريد التنبيه على خطأ أدبي كان يرتكبه المفسرون والقرّاء والمجودون للقرآن وعلماء القراءات بحسب نفس منصّة أصل الوضع اللغوي، والكل غافل، وعلينا أنْ لا نستعظم اكتشاف مثل هذهِ القاعدة الموجودة في كيان القالب اللفظي للمفردة القرآنية، وهذا يمكن العثور عليه من خلال المداولة لروايات أهل البيت (عليهم السلام) التي أشارت إلى خطأ لغوي ارتكبه المفسرون والمجودون في كيفية الوصول إلى ما يريده أهل البيت (عليهم السلام) أي ما يوصلهم إلى أصل وحاق الدلالة التصورية أي بحث في أصل وضع اللغة ثم يتفرع البحث إلى الدلالة الاستعمالية التفهيمية ثم المراد الجدي والكل على طبقات كما سوف يتضح كُلّ ذلك إنْ شاء الله تعالى.
وعلى أي حال فإنَّ الأئمة (عليهم السلام) بيّنوا وجود خطأ في أصل الالتفات إلى الوضع اللغوي في الآية عند المفسرين أو القرّاء.
إذنْ تطبيق القواعد المعروفة لمْ ينته بَعْدُ، ولا زال هناك قواعد غير مكتشفة فضلًا عن تطبيقها في القرآن الكريم ورغم وجودها في كينونة حاق اللفظ والمسيرة لا زالت طويلة.
وبعد هذهِ المقدمة نقول:-
تباينت آراء البيانيين واختلفت كلمتُهم، فمنهم مَن ذهب إلى أنْ الكناية والتعريض شيء واحدٌ.