تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨٧ - الأمر الرابع الدليل على العموم
الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ [١] و وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [٢] و إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً [٣].
والله تعالى مالِك يوم الدين وعليه مداينة كل الخلائق كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين (ع) في بعض خطبه
«إنَّ حكم الله لأهل الأرض والسماء لواحدٌ».
وعليه فحكم الله تعالى واحدٌ في الدنيا والبرزخ والآخرة هي بلحاظ الدين واحد، وحيث إنَّ الغالب في القرآن الكريم هو الدين والقليل فيه بالقياس إلى الشريعة فإنَّ الشريعة خاصة بالثقلين لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً [٤].
والخلاصة إنَّ القرآن فيه ثلاثة أنواع من الخطابات:
١- خطاب لفظي استعمالي.
٢- خطاب معاني.
٣- خطاب حقائق.
[١] سورة آل عمران: الآية ١٩.
[٢] سورة مريم: الآية ٩٣.
[٣] سورة المائدة: الآية ٤٨.
[٤] سورة المائدة الآية ٤٨.