تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦٦ - الفرضية العلمية (التخيل العلمي)
على كثير من الباحثين وأهل الاختصاص فضلًاعن غيرهم، فرُبما يُسَوَّق خدُاع علمي أو أكذوبة إلى المجتمع ويحاولون تأطيرها بإطار نظرية أو حقيقة، كما في مسألة الصعود إلى القمر الذي حصل حوله لغطٌ كثير بين المراكز العلميّة في الدول الكبرى، وهو لمْ يتجاوز الغلاف الجوي، وهكذا في مسألة الذرّة وانقسامها و ... الخ.
والمهم الذي نريد الوصول إليه هو:- لا يمكن الاعتماد على فرضية في تفسير كتاب الله إذا كانت النتائج العلمية هي لا زالت على مستوى الفرضية أي صرف احتمال، فإنَّ الاعتماد عليها في تفسير القرآن الكريم يصبح اعتماداً على أمور غير متينة ووثيقة.
نعم، لا بأس بأداء الفكرة كاحتمال، أمَّا اعتمادها كظهور متين بنيوي ويُرتب عليها أمور متلاحقة وبشكل متسلسل وحقائق وهي لا زالت فرضية وحينئذٍ يكون مثل هكذا اعتماد غير رصين وقويم.
إذنْ استعمال قاعدة استعمال اللفظ في أكثر من من معنى يعتمد على القرائن والضوابط والقواعد المبدهة والموضَّحة والمتعددة في علوم اللغة أو علوم أُخرى على صعيد المراد الجدي أو التفهيمي لاسيما في مقام تفسير الكتاب العزيز وهو مقام خطيرعلى جميع أنواع التفاسير سواء التفسير الموضوعي، أو تفسير القرآن بالقرآن أو التفهيمي أو التجزيئي أو ... الخ وخاصة تفسير منهج أمومة المحكمات وولاية أهل البيت (عليهم السلام) الذي يتوخى الدقة والتحليل العميق استناداً واعتماداً على ما وَرَدَ عن أئمة الهُدى (عليهم السلام).
أمَّا الاعتماد على القرائن التي هي الآن متزلزلة ومتردد الأمر فيها