تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦٠ - علاقة القاعدة استعمال اللفظ في أكثر من معنى بالأسماء الإلهية اللفظية
معنى فكيف بما دونها من استعمالات القرآن وهي بنفسها معتقدات.
والذي نريد أنْ ننتهي إليه هو:-
إنَّه إذا حاوَرَك محاورٌ أو باحث أو منقب عن اسم إلهي من أسماء الله أو اسم نبوي من الأسماء بأنَّه يدلُّ على عِدَّة معاني، وكل هذهِ المعاني محتملة ومُرادة، فحينئذٍ عليك أنْ لا تعترض عليه وتقول المراد هو معنى أحادي فقط، بلْ المراد معنى متكثر على الضوابط ولا يتدافع هذا المعنى مع القواعد الأُخرى.
نعم، يبقى من حقك أنْ تقول لأجل دفع ورفع الالتباس والاشتباه لابدَّ من إبراز قرينة أنَّ المراد في هذا المقام هذا المعنى، وفي ذاك المقام المعنى الآخر وفي الثالث ثالث وهكذا، ومثل هذا بحث صغروي، وأنَّ المهم هو البحث الكبروي، وهو:- أنَّه لا مانع من استعمال اللفظ في أكثر من معنى وأنَّه ممكن وواقع بكثرة في كلام العرب والقرآن الذي نزل بلغة العرب، وكل تلك المعاني على القواعد والموازين الصحيحة ولا يلزم من إرادة أكثر من معنى تهافت أو تدافع بين معاني الألفاظ.