تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٦ - المواد التطبيقية لقاعدة استعمال اللفظ في أكثر من معنى
معنى متباين، وكل هذهِ المعاني قواعد أساسيّة في العلوم المهمة.
ويتشمل هذا الحديث الشريف على بيان معاني علوم عديدة وأسس وقواعد علوم فتقت من هذهِ القاعدة النبوية الشريفة تتضمن مفاتيح لأبواب علوم أساسية مختلفة يحتاج إليها الباحث، وهذا معناه أنَّ عالم المعاني أعظم عالم مجرد وأعظم من عالم الأبدان.
هذا بلحاظ حديث النبي (ص) فكيف بكلام الله تعالى الذي هو خالق وجاعل ومُعْطي جوامع الكلم للنبي (ص) التي هي أسماء إلهية أعظم من جوامع الكلم لذا كان وصف القرآن لنفسه عظيماً قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي [١]؛ ولذلك ورد عن الإمام الصادق (ع) في رواية أبي بصير قلت للصادق (ع) قوله
قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا،
قال (ع): أخبرك أنَّ كلام الله ليسَ له آخر ولا غاية ولا ينقطع أبداً] [٢].
المورد الثالث: هناك جمل كثيرة من كلمات النبي (ص) الموجزة النافعة نذكر بعضها من دون تعليق طلباً للاختصار.
١- قوله (ص):
«من تفاقر افتقر» [٣].
٢- قوله (ص):
«أفضلكم إيماناً أحسنكم أخلاقاً» [٤].
٣- قوله (ص):
«حُسن البشر يُذهِب بالسخيمة» [٥].
[١] سورة الكهف: الآية ١٠٩.
[٢] تفسير البرهان، ج ٣، ص ٦٨٩.
[٣] تحف العقول، ص ٤١.
[٤] المصدر السابق، ص ٤٥.
[٥] المصدر السابق، ص ٤٥.