تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١ - إشكالات على مبحث التعريض
الكلام له سبعين وجهاً وله سبعين بطناً وأنه حجة في حقه- غير الملتفت- فهناك بعض الكلمات التي تُرصَد على المتكلم يمكن استخراج ملفات كثيرة جداً إلى ما شاء الله لمْ يكنْ يقصدها تفصيلًا، إلّا أنَّه يمكن أنَّ يُقال أنَّها مقصودة له إجمالًا وارتكازاً ومن الواضح كما تقدم وننبه عليه الآن إلى أنَّ هذا الكلام لا يختص بعلم التفسير فقط، بلْ يتعدى إلى علم الفقه فإنَّ الفقهاء يذكرون استنتاجات واستظهارات من دلالات خفية بناءاً منهم على مبنى أنَّ المتكلم خاصة إذا كان معصوماً فإنَّ كلامه يتحمل ويقصد هذهِ التفاصيل والمعاني الخفية.
في كلام الله تعالى وكذا فيمن استخلفهم الله جل وعلا على البشر فلا يتطرق إليهم الجهل فإنَّ الله تعالى يزودهم بالعلم اللدني وهذا لا كلام لنا فيه.
وهناك مسلك آخر:- حصر فيه البعض حجية الظهور فيما لو قصد المتكلم تفصيلًا وهذا المسلك فيه ما فيه.
أيضاً يوجد مسلك ثالث وهو مسلك صحيح ومعتمد ومتين وحاصله:-
الجواب: إنَّ الارتكاز الإجمالي للمعلومات والمعاني والدلالات الخفية يكفي للاعتماد عليها وإنْ لمْ يلتفت إليها المتكلم ويتدبرها ملياً وإنَّما يكفي أنْ تكون مرتكزة في خلده وهذا له أمثلة عديدة منها:-
مثال: قراءة علماء التأريخ لقطعة تأريخية مأثورة لأجل معرفة تأريخ أقوام شعوب البشر فيستنتجون عدَّة أمور منها:-