تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٣ - الظهور والتأويل
الظهور والتأويل
الظهور لغةً: ما لا يخفى، والبروز بعد الخفاء، فيقال: ظهر لي رأيٌ إذا علمت ما لمْ تكن تعلمه [١].
ويقال: بَدْوّ الشيء الخفي [٢].
اصطلاحاً: هو البيان الذي نستطيع به إيراد المعنى الواحد بصور مختلفة.
أو: هوما برز وانسبق إلى ذهن السامع من الكلام سواءً كان مُفاداً ومدلولًا مطابقياً أو التزامياً، أو ما يهتدي السامع إليه بحسب موازين المحاورة والكلام والأدب.
التأويل لغةً: تفسير الكلام الذي تختلف معانيه ولا يصح إلّا ببيان غير لفظه [٣].
أوْلُ: مبتدأ الشيء ... ومن هذا الباب تأويل الكلام وهو عاقبته وما يؤول إليه، وذلك قوله تعالى:- هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ [٤].
اصطلاحاً: ما كان خفياً ولا ينسبق إليه الذهن، أو ما لا يهتدي إليه السامع بحسب موازين وقواعد اللغة والأدب والتفاهم المحاوري.
ويعتبر الظهور والتأويل من قواعد نظام الاستعمال اللفظي في القرآن،
[١] مجمع البحرين، مادة (ظَهَرَ).
[٢] كتاب العين للفراهيدي.
[٣] المصدر السابق، مادة (أوَل).
[٤] معجم مقاييس اللغة لابن فارس مادة (اول).