تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧ - أصول وقواعد تفسير منهج أمومة ولاية أهل البيت على المحكمات
في الصعيد الأوَّل: نظام الألفاظ وهو المنهج والتفسير الموجود في كلمات أهل البيت (عليهم السلام) وهو غير منهج أمومة المحكمات الذي نتبناه في تفسيرنا للقرآن.
النظام الثاني: نظام اللطائف وكما وَرَدَ في بعض كلمات أمير المؤمنين (ع) «اللطائف للأولياء».
واللطائف: هي الطبقات العميقة التي هي أبطن البطون وتحتاج إلى لطف وشفافيّة خاصة فتكون أكثر لطافة، أي معاني باطنية خفيّة، ومعاني أبطن وتوغل في الباطن والعمق أكثر فأكثر.
القسم الثالث: نظام حقائق القرآن وهو ما يُعبَّر عنه بالحديث النبوي والحقائق للأنبياء كما وَرَدَ [١].
وكل قسم من هذهِ الأقسام الثلاثة له قواعده ومنهاجه، فغير المُطّلِع على هذهِ المناهج والقواعد رُبَّما يهاجمها ويقول هذا تلاعِبٌ في التفسير وما شابه ذلك.
وكُلُّ قسم من هذهِ الأقسام الثلاثة يبحث فيها هذهِ الأنظمة الثلاثة أيضاً:-
[١] يمكن أنْ يكون هذا التقسيم مستفاد مما ذكره أمير المؤمنين (ع) في وصف القرآن وأنَّه على طبقات أربعة وليست نظم ثلاثة وهي:
أ) العبارة للعوام أو العامة.
ب) الإشارة للخواس.
ج-) اللطائف للأولياء.
د) الحقائق للأنبياء.
والألفاظ تعود إلى نظام الاستعمال، واللطائف والإشارات مرتبطة بعالم المعاني، والحقائق للأنبياء، وهكذا الإشارة للخواص مِن عالم اللطائف للأولياء أيضاً من عالم المعنى، ولكن بشكل أعمق وأخفى.