تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩ - أهم مميزات منهج تفسير أمومة ولاية أهل البيت (عليهم السلام) على المحكمات في القرآن الكريم فضلًا عن المتشابهات
النظام أي أمومة المحكمات الذي يتميز بوحدة نظام أكثر شمولية وهيمنة وسِعَة حتّى من قراءة الوحدة العقلية للتفسير الفلسفي أو العقلي أو القلبي أو الروحي أو الأنفسي أو ... الخ.
تاسعاً: قد لا توجد وحدة موضوعية في أمومة المحكمات بين الآية المحكمة والآية المتشابهة، ولكن توجد صلة حقيقية بينهما كصلة المنبع والولادة والمرجعية فإنَّ المتشابه مرجعه ومنبعه المحكمات.
وهناك تساؤل يُطرح:- هل عدم وجود الوحدة الموضوعية بين الأشياء يكشف عن عدم حقيقة الصلة بينها، ولابدَّ من حصر الصلاة والارتباط بالوحدة الموضوعية؟.
الجواب: كلا، حَصْر الصِّلاة والارتباطات بالوحدة الموضوعية لا يكشف عن الحقيقة وذلك ببيان:-
لو لاحظنا التفسير الموضوعي مهما بلغ شأوه وتحليقه لا يصل إلى كشف كل أطراف الحقيقة، فقط هو محبوس ومتقوقع بما إذا كانت هناك وحدة موضوعية فقط، وهو أشبه ما يكون بالترادف اللغوي، بينما الترادف العقلي لا يتسع أُفق التفسير الموضوعي له، فإنَّ الترادف العقلي أكثر سِعة من الترادف الموضوعي.
نذكر الفوارق باختصار بينها:-
الترادف لغة: التتابع [١].
اصطلاحاً: هو اشتراك لفظين متغايرين في معنى واحد.
[١] مجمع البحرين، مادة «رَدَفَ».