شرح كتاب سيبويه - السيرافي، ابو سعید - الصفحة ١٤٥
و تركه، و يقرأ (يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا) [١] (يضاهئون).
و المعنى أنها المرأة التي تشبه الرجل، أي أنها لا تحيض، و ليس في الكلام فعيل إلا هذا على ما ذكره، و حرف آخر في كتاب العين و هو مما ينكر." و الحطائط" الصغير و الهمزة فيه زائدة و وزنه فعائل، و اشتقاقه من الحط، كأنه حط عن جرم كبير.
" و الجرائض" هو العظيم الخلق الضخم و قال بعضهم إنما أخذ من قولنا جرض بريقه إذا غص، لأن ذلك مما ينتفخ له، و الشمأل و الشأمل و الشمل، و يقال: شملت الريح فعلم أن الهمزة فيها زائدة، لأنه يقال الشمال، و الصناع المرأة التي تحسن أعمال بيتها، اللطيفة الكف فيما تعاطاه، و بضدها الخرقاء، قال الشاعر:
و ليست يد الخرقاء مثل يد الصناع
" و الحاطوم" الممرىء، يقال: ماء حاطوم إذا كان ممرئا،" و الفاتور" الفاتر، و ناقة كناز اللحم، و ضناك إذا كانت مجتمعة مكتنزة اللحم،" و الدلاث" السريعة،" و العاقول" الموضع الذي فيه العاطف،" و الناموس" الذي يعقد فيه الصائد، و اتسع بذلك حتى قيل للسرار الناموس و منه قول ورقة بن نوفل للنبي: أنه يأتيه الناموس الذي كان يأتي موسى، يعني الوحي و السرار، و هو جبريل،" و العاطوس" ما يعطس منه، و الخاتام الخاتم، قال الشاعر:
يا عز ذات الجورب المنشق
أخذت خاتامي بغير حق