التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٤ - في رحاب الأحاديث
وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته". [١]
٦/ قال صلى الله عليه وآله وسلم في تفسيره الاحسان" أن تعبد الله كأنك تراه، فان لم تكن تراه فانه يراك". [٢]
٧/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي:" يا علي؛ ما من دار فيها فرحة إلا تبعها مرحة، وما من هم إلا وله فرج، إلا هم أهل النار. إذا عملت سيئة فأتبعها بحسنة تمحها سريعا، وعليك بصنائع الخير فانها تدفع مصارع السوء". [٣]
٨/ قال أميرالمؤمنين عليه السلام: إن المؤمن يعمل لثلاث من الثواب؛ إما لخير فان الله يثيبه بعمله في دنياه، ثم تلا هذه الاية، ثم قال: فمن أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم في الاخرة وأرض الله واسعة فمن تعسر عليه التوفر على الاحسان في وطنه فليهاجر إلى حيث يتمكن منه. [٤]
٩/ قال علي بن أبي طالب عليه السلام: في قوله تعالى:" إن ربي على صراط مستقيم" يعني أنه على حق، يجزي بالاحسان إحسانا وبالسيىء سيئا". [٥]
١٠/ عن عمربن يزيد قال: سمعت أباعبدالله عليه السلام يقول: إذا أحسن المؤمن عمله، ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة، وذلك قول الله تبارك وتعالى والله يضاعف لمن يشاء" فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله فقلت له: وماالاحسان؟ قال فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوق كل مافيه فساد صومك، وإذا حججت فتوق مايحرم عليك في حجك وعمرتك، قال: وكل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس". [٦]
١١/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته: ألا اخبركم بخير خلائق الدنيا
[١] بحار الانوار/ ج ٦٢/ ص ٣١٦.
[٢] المصدر/ ج ٦٦/ ص ٢٠٣.
[٣] المصدر/ ص ٣٥٧.
[٤] المصدر/ ص ٣٦٢.
[٥] المصدر/ ج ٦٨/ ص ١١٢.
[٦] المصدر/ ص ٢٤٧.